عبد الرزاق الصنعاني

285

المصنف

9629 - عبد الرزاق عن معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أن امرأة حذيفة قالت : نام رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم استيقظ وهو يضحك ، فقلت : تضحك مني ؟ يا رسول الله ! قال : لا ، ولكن من قوم من أمتي يخرجون غزاة في البحر ، مثلهم كمثل الملوك على الأسرة ، ثم نام ، ثم استيقظ أيضا ، فضحك ، فقلت : تضحك مني ؟ يا رسول الله ! فقال : لا ، ولكن [ من ] قوم يخرجون من أمتي غزاة في البحر ، فيرجعون قليلة غنائمهم ، مغفورا لهم ، قالت : ادع الله لي أن يجعلني منهم ، قال : فدعا لها ، قال : فأخبرنا عطاء ابن يسار قال : فرأيتها في غزاة غزاها المنذر بن الزبير إلى أرض الروم وهي معنا ، فماتت بأرض الروم ( 1 ) . 9630 - عبد الرزاق عن الثوري عن يحيى بن سعيد قال : أخبرني مخبر عن عطاء بن يسار عن عبد الله ( 2 ) بن عمرو قال : غزوة في البحر أفضل من عشر غزوات في البر ، ومن جاز ( 3 ) البحر فكأنما جاز ( 3 ) الأودية ، والمائد في السفينة كالمتشحط في دمه ( 4 ) .

--> ( 1 ) ما أشبه سياق هذا الحديث بسياق حديث أم حرام بنت ملحان زوج عبادة بن الصامت التي صرعت عن دابتها في غزوة قبرس ، وكان فتحها على يد معاوية بن أبي سفيان في عهد أمير المؤمنين عثمان ، وقد أخرجه البخاري في مواضع من ( الجهاد ) و ( الاستيذان ) فإن صح ما هنا وثبت حمل على التعدد ، وإلا فما في الصحيح أصح ، وقد أخرج " د " من طريق هشام بن يوسف عن معمر عن عطاء بن يسار عن أخت أم سليم الرميصاء ( ص 337 ) نحو هذا وفيه أن صاحبة القصة هي أخت أم سليم ، وأخت أم سليم هي أم حرام ، فإذن ما رواه عطاء بن يسار هو ما رواه أنس بعينه ، فلا أدري من أين جاء الاختلاف في رواية المصنف عن عطاء . ( 2 ) في " ص " " عبد الملك " خطأ . ( 3 ) كذا في " ص " والصواب " أجاز " كما في الزوائد . ( 4 ) أخرجه سعيد بن منصور من طريق أبي حازم عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمرو دون قوله " من جاز البحر فكأنما جاز الأودية " 3 ، رقم : 2381 وأخرجه الطبراني في الكبير والأوسط عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا ، قال الهيثمي فيه عبد الله بن صالح كاتب الليث ، وهو بلفظ المصنف تماما ، راجع الزوائد 5 : 281 .